اطلقت رهبانيَّة الرَّاهبات اللُّبنانيَّات المارونيَّة سنة يوبيل القدِّيسة رفقا، في خلال خلال مؤتمر صحفي عقد في دير مار يوسف – جربتا حيث ضريحها وذلك لمناسبة مرور خمسٍ وعشرين سنة على إعلانها قدِّيسة في الكنيسة الجامعة.
استُهلَّ اللقاء باستقبال الإعلاميّين والمدعوِّين، تلاه رفع صلاة اليوبيل، ثمَّ كلمة ترحيب ألقتها رئيسة الدير الأم راغدة أنطون فرحَّبت بالحاضرين وبالإعلاميِّين، شاكرةً حضورهم ومواكبتهم لهذا الحدث الكنسيّ.
بعد ذلك، ألقت الرئيسة العامَّة للرهبانية دولِّي شعيا كلمةً عرضت فيها المعنى الروحيّ والكنسيّ لسنة اليوبيل، وقدَّمت البرنامج الرسميّ لمحطَّات اليوبيل والتي ستمتدّ من حزيران 2026 إلى حزيران 2027، تحت عنوان «نهج قداسة»، داعيةً المؤمنين في لبنان وبلاد الانتشار إلى عيش هذه السنة كزمن شكر، وتوبة، ورجاء وسير على خطى القدِّيسة رفقا في طريق القداسة اليوميَّة.
واكدت "ان سنة يوبيل القدِّيسة رفقا هي دعوةٌ متجدِّدة إلى اكتشاف القداسة كنهج حياة، وإلى عيش الألم بالإيمان، والرجاء في قلب المحنة، والعبادة القربانيَّة كمصدر قوَّةٍ وسلام. وهي أيضًا دعوةٌ إلى الكنيسة والمؤمنين كي يجعلوا من شهادة رفقا نورًا يرافق مسيرة لبنان وبلاد الانتشار في زمنٍ يحتاج إلى شهود رجاءٍ وقداسة".
ثمَّ عرضت الأم راغدة أنطون برنامج الاحتفالات الخاص بدير مار يوسف – جربتا وشرحَت الأخت لارا فهد شعار اليوبيل وما يحمله من رموزٍ تعبِّر عن روحانية القدِّيسة رفقا ورسالتها.
كمَّا قدَّم مرشد الدير الأب ميشال ليان شرحا حول أهميَّة التَّوبة وإنعام الغفرانات في سنة اليوبيل، مبيِّنًا البعد الروحيّ لهذه السنة كزمن نعمةٍ ومصالحةٍ وعودةٍ إلى الله.
في ختام المؤتمر، فُتح المجال أمام أسئلة الصحافيِّين، ثمَّ التُقطت صورة تذكاريَّة للمناسبة.































































